الخيال العلمي المترجم إلى العربية
الخيال العلمي العربي حديثٌ نسبيًّا، لكن المترجم منه قديم: كُتبت أعمال هذا المحور قبل مئةٍ وثلاثين عامًا، وتخيّل أصحابها آلة الزمن وغزو المريخ والرجل الشفاف قبل أن يوجد شيءٌ من أدواتنا.
هربرت جورج ويلز: الأب المؤسّس
اثنان وعشرون كتابًا لويلز في المكتبة. هو من كتب أوائل ما نسمّيه اليوم خيالًا علميًّا، وأغلب ما جاء بعده يعود إليه بشكلٍ أو بآخر.
- آلة الزمن — الرواية التي أعطت اللغات كلها مصطلحها.
- حرب العوالم — غزو المريخ، وأشهر ما كُتب في بابه.
- بلد العميان — قصيرة، وأذكى ما كتب: ماذا لو كان البصر هو العاهة؟
- طعام الآلهة وكيف جاء إلى الأرض — عن اختراعٍ يفلت من يد صاحبه.
ولمن أراد ويلز في أعمالٍ أقصر: لؤلؤة الحب والقَلَنسوَة الأُرجوانية وتحت مِبضَع الجراح، وكلها تُقرأ في جلسة.
إدوارد بيدج ميتشل: المنسيّ
ثلاثون قصة لميتشل، وهو اسمٌ لا يعرفه إلا القليل رغم أنه سبق ويلز إلى أفكارٍ كثيرة. كتب عن الرجل الشفاف وعن السفر عبر الزمن قبل أن يفعل ويلز، ثم نُسي لأنه نشر قصصه في الصحف دون توقيع.
- الرجل الشفاف — سبقت رواية ويلز الأشهر بسنوات.
- تجربة البروفيسور — من أوائل ما كُتب عن نقل الوعي.
- الشجرة المنطاد ونوع نادر من الأشباح — أقرب إلى الطرفة الذكية.
المحور كاملًا في خيال وفانتازيا، وفيه إلى جانب المترجم أعمالٌ عربية معاصرة.