شاب عربي يسافر إلى باريس للدراسة، فيجد نفسه ممزقاً بين قيم مجتمعه الشرقي وإغراءات الحياة الغربية وحريتها. في روايته الشهيرة، يرصد سهيل إدريس صراع الهوية والحب والانتماء في الحي اللاتيني، مقدّماً عملاً رائداً من كلاسيكيات الأدب العربي الحديث في تصوير لقاء الشرق بالغرب.