جثة مجهولة الهوية تصل إلى المشرحة في جريمة غامضة. لم يعرف أحد إلى من تعود الجثة. لكنّ سبینو، العامل في المشرحة أدلة ل لغز أشبه يقر ر أن يتحرى القضية، فيروح يبحث عن بالمتاهة، كلما أوشك أن يقبض على الحقيقة، أفلت ت منه من الحانات إلى أرصفة الموانئ، ومن مکاتب الصحيفة إلى المقابر، وفي مواعيد لا تكتمل، يتنقل سبينو باحثا عن هوية الضحية وما خلف مقتله في دوامة تشبه البحث عن معنى الحياة.