حارا للغاية في ذلك الصباح من يوم الجمعة ، يوم العطلة ، حين تعاهدنا أنا وعلي أن نكون أخوين ، تحت ظل إحدى أشجار السنط ، كان الطريق طويلا ومضنيا وكنا نتصبب عرقا قطعنا سبعة كيلومترات دون أن نتوقف لحظة واحدة ، من بونديريه حيث نسكن إلى استاد مونز ، مرورا بكل الدروب الصغيرة التي كان علي يعرفها كراحة يده ، غير آبهين بحرارة الشمس المرتفعة .