من داخل أقبية سجن تدمر الرهيب، يروي أيمن العتوم بلسان أحد المعتقلين سنوات من العتمة والقهر وصراع البقاء، حيث يصبح الصمود على قيد الأمل معجزة يومية. رواية قاسية وإنسانية في آن، تشهد على ما يفعله الاستبداد بالأجساد، وما تعجز القضبان عن كسره في الأرواح.